العود هو ملك العطور الشرقية بلا منازع، وقصّته تبدأ في غابات جنوب شرق آسيا حيث تنمو أشجار الأكيلاريا التي تفرز الراتنج الثمين عند إصابتها بفطرٍ طبيعي معين، لتتحول أخشابها إلى كنزٍ عطري نادر.
تتفاوت جودة العود تبعًا لمصدره وعمره؛ فالعود الكمبودي يتميّز بحلاوته وعمقه، بينما يشتهر العود الهندي بكثافته ودخانيته، أما العود التايلندي فله بصمةٌ فريدة تجمع بين الاثنين. وكلّما ازداد تعتيق الخشب، ارتفعت قيمته وجودته.
يمرّ العود بمراحل دقيقة من التقطير والاستخلاص للحصول على الدهن النقي، وهي عمليةٌ تحتاج خبرةً وصبرًا؛ إذ قد يلزم كيلوغرامات من الخشب لإنتاج قطراتٍ قليلة من الدهن الفاخر.
في «المنار» نتتبّع هذه الرحلة بأكملها لنضمن وصول أنقى أنواع العود إليك، محافظين على أصالته وعراقته في كل قطرة نقدّمها.